محمود صافي

217

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

حرف جرّ و ( كم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أخاف ) « 1 » ، ( عذاب ) مفعول به منصوب ( يوم ) مضاف إليه مجرور ( كبير ) نعت ليوم مجرور . جملة : « استغفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) « 2 » . وجملة : « توبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغفروا . وجملة : « يمتّعكم . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي : إن تتوبوا يمتّعكم . وجملة : « يؤت . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يمتّعكم . وجملة : « تولّوا » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّي أخاف . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة : « أخاف . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . [ سورة هود ( 11 ) : آية 4 ] إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 4 ) الإعراب : ( إلى اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( مرجع ) مبتدأ مؤخّر مرفوع و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة « 3 » ، ( هو ) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ ( على كلّ ) جارّ ومجرور متعلّق بقدير ( شيء ) مضاف إليه مجرور ( قدير ) خبر المبتدأ مرفوع . جملة : « إلى اللّه مرجعكم . . » لا محلّ لها استئنافيّة .

--> ( 1 ) أو بمحذوف حال من عذاب - نعت تقدّم على المنعوت . ( 2 ) أو معطوفة على التفسيرية في الآية السابقة إذا أعربت ( أن ) تفسيريّة . ( 3 ) أو هي الواو الحال ، والجملة بعدها حال من لفظ الجلالة ، والعامل فيها هو الاستقرار .